الثلاثاء, 21 مارس, 2006
القصة القصيرة:حكاية جدة - طلال النعيمي
الليل في الهزيع الاخير , وهو لم يغمض له جفن ... لجأ الى جدته .. ايقظها بدخوله في فراشها الدافئ ... - اريد حكاية ..
تضحك الجدة بملئ فمها الخالي من اي سن ... -- اجننت .. اصبحت رجلا .. اخجل من ابنك ! - احن الى حكاياتك .. - وهل لي حكاية لم احكها ؟! - اعيدي .. وبالاعادة افادة رفعت الجدة جسدها قليلا ,... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 20 مارس, 2006
قصة قصيرة
الرجل الذي عثر على اسمه
في هذا الوقت ... يتململ في جلسته ...ينهض ..يسيرالى حيث لايدري ..التعب يثقل كاهله , وعيناه تتيهان وسط هذا الزحام الشديد ..تتداخل امامه الطرق مع بعضها ... وتصبح كل الاشياء في عينيه دوائر مغلقة يتيه يتجه شرقا ... يتجه غريا تصل الى انفه رائحة لم يأ لفها من قبل ... يرجع خائفا يفتش عن اسمه المفقود ... يتداعى ولوهلة تصغر نفسه ..تصبح بظره ككرة حقيرة تدوسها الاقدامبلا... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 15 مارس, 2006
عطش الساقي .. قصة قصيرة
طلال النعيمي * - « شبكة والفجر الثقافية » - 1 / 2 / 2006م - 4:51 م
الى سيدي ,, قمر ,, الاباء والتضحية والبطولة
(( واخيرا، يصل الى النهر بعد ان زاح عنه من منع الوصول اليه .. مبرزا بطولة خارقة، رغم عطشه الشديد، وجفاف ريقه ..
الشمس في كبد السماء .. تضرب باشعتها الذهبية سطح الماء .. ينعكس الشعاع، قويا الى عينيه المتعبتين، وهو .يحدق في الماء بسرور بالغ .. فيدير راسه... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 15 مارس, 2006
بمناسبة ذكرى فاجعة حلبجةقصة قصيرة
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::..دموع امام امرأة كردية..
ما ان تقدم بضع خطوات وئيدة , حتى تيقن انه امام أمرأة جالسة على العشب الاخضر , وأن ليس هناك خدعة نظر .. او توهم فيما رأى .. توقف للحظات .وراح يحدق بأمعان في المرأة عن بعد ... وثمة تساؤلات عديدة قفزت الى رأسه... [اقرأ المزيد]
الاحد, 05 مارس, 2006
في البدء… قذف الدخان الابيض الكثيف على الطرف الايمن للمدينة .. وراح يتصاعد عموديا نحو السماء , ثم ما لبث ان دفعه الهواء افقيا فراح يتهادى نحو المدينة , ينفذ الى شوارعها .. بيوتها … يدخل في كل شئ .
ثم لف الاشجار , ولامس البراعم المتفتحة لبضعة ايام خلت .. ونزل الى الارض الخصبة , فخضب جذور النبت والشجر .. وحتى الاطفال الرضع ,فقد
عانقهم الدخان وهم غافون في سرير , أو في حضن أم رؤوف... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
<<الصفحة السابقة [ الصفحه:2/3 ] لصفحة التالية>>








